زغلول النجار
21
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
منزل هذا القرآن ، على سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام - ، وقد اطلع أخي الجليل الأستاذ الدكتور زغلول النجار على ما كان من حوار ضمنا في رحاب كلمات اللّه ونور اليقين ، وتفضل فأضاف إليه من المعلومات ما يزيده وضوحا يقتضيه اختلاف الوسيلة المرئية عن المقروءة ، وجاء بمزيد من الفائدة ، وأعود فأذكر عن الدكتور زغلول النجار وفقه اللّه : إنني لا أبالغ إذا قلت إن الناس على اختلاف مشاربهم ، عدّوه هدية من السماء يجدد اللّه به الإيمان ويعزز ثقة الشباب والكبار جميعا بهذا الدين ، في زمن يستشعر فيه الناس هجمة مادية طاغية على قيم الحق والإيمان ، ويستعلى فيه الهوى والتحلل من الإذعان لسلطان الدين باسم العلم والتنوير زورا وبهتانا والعلم منهم براء ، فيأتي هذا الرجل ليقدم العلم في شموخه وفي قمة إنجازاته ، طريقا للإيمان باللّه والسجود لقيوم السماوات والأرضين ، شهادة للحق سبحانه الذي خلق السماوات والأرض بالحق ، وشهادة لهذا الكتاب الخالد الذي وصفه ربنا - تبارك وتعالى - بقوله : وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وشهادة بصدق المصطفى عليه الصلاة والسلام ، ولا أستسلم للرغبة في المزيد من الحديث عنه ، فقد عرفه من سمعوه وقرءوه بما لا مزيد عليه ، بحسبى أن أكرر الشكر له ، بل بحسبى أن أقول له جزاك اللّه خيرا ؛ فمن قال ذلك لأخيه فقد أجزل له الثناء كما علمنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأسأل اللّه أن ينفعنا بعلمه وأن يوفقه لعطاء بالعلم والخير موصول . إن ربى هو أعز من سئل وأكرم من أعطى ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد للّه رب العالمين . أحمد فراج القاهرة : ربيع الثاني 1422 ه يوليو 2001 م